ما يجب أن تعلم حول فيروس كورونا وتأثيره على نشاطك في E-commerce و Dropshipping

ما يجب أن تعلم حول فيروس كورونا وتأثيره على نشاطك في E-commerce و Dropshipping

بعد قرابة 3 أشهر من ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا المعدي في الصين، وبعد سلسلة من الإجراءات للحد من انتشاره (حجر صحي، إغلاق العديد من المصانع والأماكن العمومية) بدأت علامات الانفراج تظهر رغم عدم السيطرة بشكل كامل على الفيروس. فقد بدأت المصانع في استقبال عمالها، فيما تعمل أخرى على توظيف عمال جدد قصد مواصلة سيرورة عملها.

بينما تعمل دول العالم على احتواء الفيروس، تكبد الاقتصاد الصيني خسائر ضخمة، حيث انخفضت مبيعات السيارات ب 92% في الشطر الأول من سنة 2020 بسبب توقف المصانع عن العمل و نقص في سلسلة الإمداد [Supply Chain]. كما شهدت قطاعات أخرى مثل التعدين، السفر والبناء انخفاضا ملحوظا نظرا لتخوف المستهلكين والعمال الذين فرضت عليهم قيود، من انتقال العدوى وايقافهم لمعظم أنشطتهم الاعتيادية.

فيروس كورونا و التجارة الالكترونية: أي تأثير؟

يشكو مجموعة من المتسوقين الالكترونيين من التأخير في إيصال طلباتهم خاصة من الصين والدول المجاورة لها منذ 20 يناير 2020. وذلك راجع بالأساس إلى الإجراءات الاحترازية المتخذة في المناطق الصناعية و النقط الحدودية، بالإضافة إلى الخصاص الموجود على مستوى الموارد البشرية. كما أكد بعض التجار الالكترونيين إلغاء بعض الطلبات لعدم توفرها بسبب التوقف المؤقت عن العمل.

لكن هذا التوقف لا يرجع فقط لانتشار فيروس كورونا في الصين، فبمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة الذي يصادف 12 فبراير من كل سنة، يتوقف الصينيون عن العمل تخليدا للمناسبة، مما يخلق ارتباكا في بعض الأحيان مع التجار و أصحاب الطلبات. وسرعان ما يلتحقون بوظائفهم بأيام يتم تدارك الأمر.

عودة المياه إلى مجاريها؟

يصعب التنبؤ بمصير الفيروس و مدى تأثيره على الأنشطة الاقتصادية، لكن المؤشرات الحالية توحي بعودة المياه إلى مجاريها، حيث استأنفت جل الشركات و المصانع في الصين أنشطتها بشكل روتيني (باستثناء منطقة ووهان) 

يقول الناطق باسم الشركة Ezbay بالسنغفورة : ” هناك بعض التأخيرات في تسليم الطلبات نظرا لتوقف أنشطة بعض الشركات المصنعة، المزودين وشركات التوصيل واللوجيستيك، لكن مع استئناف المزودين لعملهم، بما فيهم شركات الشحن المحلية وشركات الإمداد و اللوجيستيك، بدأنا نلاحظ تقدما تدريجيا في الأعمال. ويبقى أملنا كبير أن تتحسن الوضعية في المستقبل القريب..”

بعد أن أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى إحداث خلل في الأسواق على المستوى العالمي، ولا سيما في آسيا، يبقى ما هو مؤكد هو أن الانفراج الاقتصادي في المنطقة مدين بالسيطرة على الفيروس و وقف انتشاره في الأسابيع المقبلة.

نصائح لكل من يملك متجر الكتروني E-commerce او Dropshipping

  • تواصل مع شركائك في الصين : تأكد من استمرار العمل معهم كالمعتاد و استفسر عن أي تغيير محتمل
  • راجع حملاتك الإعلانية أخذا بعين الاعتبار التأخيرات الحاصلة بسبب فيروس كورونا : قم بإشعار زبنائه بأي تأخر محتمل و تعويضهم بهدية بسيطة. سوف يتفهمون ذلك!
  • تواصل مع أصحاب الطلبات المعلقة : قم بتعويض كل من ألغى طلباته
  • قم بمراعاة التأخر في التوصيل و بطء الإنتاج: قم بطلبات إضافية من مزودين مختلفين
  • ضع خطة بديلة 
  • لا تكن ضحية تضخيم إعلامي: تحقق دائما من مصدر الخبر و تجنب المصادر المشكوك في مصداقيتها

هل تعاني من مشاكل في التوصيل؟ تواصل معنا

بفضل التجربة الميدانية التي راكمنا لما يزيد عن 10 سنوات، نسهر داخل Delivered.ma على التعامل مع الوضعية بالصين لفائدة زبنائنا باحترافية كبيرة. نقوم بالتحضير لكل عملية مندرجة في خدماتنا من تخزين و توصيل، نستبق أي تغيير محتمل و نتعامل مع بسلاسة. كما نسهر مع شركائنا في الصين على اتخاذ إجراءات وتدابير السلامة اللازمة من أجل:

  • سلامة فريق العمل 
  • سلامة البضاعة خلال مختلف المراحل التي تمر منها
  • احترام الآجال المحددة للتخزين والتوصيل 

لأن جودة خدماتنا عملتنا، نحن دائما رهن إشارة زبنائنا. من أجل مزيد من النصائح والمساعدة، اتصلوا بنا:

اترك تعليقاً